من صفحة الأستاذ الدكتور يونس نجيب .. أستاذ الجراحة : التمهيد لإنقلاب مايو ١٩٧١ ..
***
” الرئيس السادات ١٩٧١ ..
…………………………………
[ ] جوزيف سيسكو ( ١٩١٩ _ ٢٠٠٤ ) دبلوماسي أمريكي مهم في وزارة الخارجية الأميركية تحت إدارة هنري كيسنجر و كان من كبار المفاوضين بين الأطراف المتنازعة في الشرق الأوسط عمل كدبلوماسي في وزارة الخارجية لمدة خمس فترات رئاسية تخللها عدد كبير من الأزمات .
رابط التحميل
https://drive.google.com/file/d/1rcy4OKYuDeKb_4jQ69GD4o40BHOX1cgG/view?usp=sharing
رابط تحميل .الجزء الثالث من مذكرات محمود رياض وزير الخارجية

https://drive.google.com/file/d/1tbJzOoOYDC5cVFBhOYjlizkUXKMkcbJd/view?usp=sharing
[ ] ويدلل “رياض” على ما يذكره قائلا : “كانت تصلنى عن طريق السفارات معلومات عن اتصال السادات بأمريكا ، فكنت أسارع بإخطاره بما يصلنى ، فكان ينفى على الدوام ، وعلى سبيل المثال وصلتنى رسالة من السفير “القوني” مندوب مصر الدائم فى الأمم المتحدة ، تفيد بأن مندوب فرنسا الدائم فى الأمم المتحدة أخبره بأن إسرائيل تلقت تأكيدات من الولايات المتحدة بأن مصر لن تستأنف العمليات العسكرية بعد انتهاء سريان وقف إطلاق النار فى ٧ مارس ١٩٧١ ، وأن الولايات المتحدة حصلت على تلك التأكيدات من شخصية مصرية كبيرة ، وأوضح لى – القونى – فيما بعد أنه لم يشأ ذكر اسم السادات فى الرسالة ، وعندما تحدثت مع السادات ، نفى صدور أى تأكيدات منه” . [ ] يقول ” شعراوي جمعة” وزير الداخلية الأسبق فى مذكراته “شهادة للتاريخ” إعداد : محمد حماد “مركز الأهرام للنشر”
رابط تحميل مذكرات السيد شعراوي جمعة
https://drive.google.com/file/d/1jN25jULDBsvBVVJaP6_gQWF8-JbIQzTp/view?usp=sharing
: “كانت المقابلة الثانية بين السادات وسيسكو على انفراد وهى الأخطر على الإطلاق ، ولا أحد عرف بتوقيتها ، ولكننا بوسائلنا عرفنا ما دار فيها بالتفصيل” ، والوسائل كانت قيام مباحث وزارة الداخلية بوضع أجهزة تصنت فى منزل بيرجس القائم على رعاية المصالح الأمريكية فى مصر ، وأمكن بذلك تسجيل الحديث الذى أدلى به سيسكو إلى بيرجس أثناء لقائهما فى منزل بيرجس ، بعد لقاء السادات ، وكشفت أن السادات شرح لـ”سيسكو” متاعبه الداخلية قائلا : ” أنا قررت إجراء تغييرات داخلية قريبا ، وسأتخلص من وزير الحربية الفريق أول محمد فوزى ، ووزير الخارجية محمود رياض .. الاثنين ضاغطين على لأحارب ، وأنا مش عايز أحارب” ، كما قال السادات إنه سوف يجرى بعض الاعتقالات فى اللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكى ، وإنه مقدم على تصفية المعارضين له ، وإنه يفضل أن يأتى “موشى ديان رئيساً لوزراء إسرائيل ، لأنه أحسن من جولدا مائير” وقال بالحرف : “أنا اصلي من أجل أن يأتي ديان رئيسا للوزراء” .
[ ] كان الرئيس السادات يتحرك دون أن يستشير كبار رجال الدولة ودون أن يخبر بعض الأجهزة ، لذا رصدت المخابرات العامة بعض التحركات والاتصالات التى اعتبرت “مريبة” ، ثم تبين أن مصدرها هو الرئيس نفسه ، لذا عبر أحمد كامل- مدير المخابرات العامة- فى مذكراته عن دهشته البالغة حين تبين الأمر ولم يكن الرئيس قد أطلعه على شىء مما يجرى .” يونس نجيب “
مجلة الوعي العربي