
المهندس عبدالحكيم عبدالناصر يتوسط محبى الزعيم الراحل
أكد عبدالحكيم عبدالناصر، نجل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، أن ثورة يوليو ستظل باقية فى وجدان الشعب المصرى والشعوب العربية، لأنها قامت من أجل المواطن المصرى وحقه فى التعليم المجانى والرعاية الصحية والعدالة الاجتماعية، مشيرًا إلى أن أحفاد ثورة يوليو ما زالوا هم القوى البشرية التى تعمل فى مختلف المجالات.
جاء ذلك خلال احتفال المئات من مختلف فئات الشعب المصرى والمحافظات والدول العربية بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة يوليو المجيدة داخل ضريح الزعيم جمال عبدالناصر، أمس.
قال النائب عاطف مغاورى إن من ثمار ثورة يوليو إنشاء النقابات وتحديد ساعات العمل والتأمين على العمال والموظفين. وقال المواطن محمد خليفة إنه حضر من الوادى الجديد للاحتفال بذكرى الثورة، ذلك أن من ثمارها إنشاء محافظة الوادى الجديد التى تحولت إلى مجتمع زراعى صناعى تنموى بعد أن كانت صحراء جرداء، وقالت مروة عبدالتواب وخالد زايد بالتربية والتعليم إن التعليم المجانى الذى أتاحته الثورة أنجب علماء فى مختلف التخصصات من جميع أبناء الشعب المصري، سواء عمالا أو فلاحين. وقال خلف القاضى وبشير الأسوانى إن الثورة أصدرت قوانين الإصلاح الزراعى ورسخت للعدالة الاجتماعية.
وقال رفيق أحمد السردى من اليمن إن الثورة حررت اليمن الجنوبى من الاستعمار وانتشلت اليمن الشمالى فى ذلك الوقت من الفقر والجهل، واختتمت بفكرة الوحدة العربية.


شهد ضريح الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بمنطقة كوبرى القبة، صباح اليوم، توافد العشرات من محبيه وأنصاره، لإحياء ذكرى ثورة 23 يوليو الـ 74، وسط أجواء اتسمت بالوفاء واستعادة رمزية أحد أبرز قادة الثورة.
وحمل المشاركون الورود وأكاليل الزهور، إلى جانب صور ولافتات تحمل صورة الزعيم الراحل وشعارات تشيد بدوره الوطنى، فيما حرصوا على قراءة الفاتحة على روحه، والتقاط الصور التذكارية أمام الضريح.
وأكد المشاركون أن الاحتفال بذكرى ثورة يوليو يمثل مناسبة لتجديد التأكيد على المبادئ الوطنية التى ارتبطت بالثورة، واستذكار الدور الذى لعبه الزعيم جمال عبد الناصر فى دعم حركات التحرر الوطنى وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطنى.






وتوافد المشاركون إلى الضريح منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، إذ قرأوا الفاتحة على روح الزعيم الراحل، ووضعوا أكاليل الزهور، فيما رفع عدد من الحضور صور الرئيس جمال عبد الناصر، ورددوا هتافات وطنية تستحضر مبادئ الثورة، مؤكدين أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في التاريخ المصري والعربي، لما أحدثته من تحولات سياسية واجتماعية واقتصادية أسهمت في ترسيخ قيم الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.
مشروع وطني متكامل
وأكد المشاركون أن ثورة يوليو لم تكن مجرد حدث سياسي غير شكل نظام الحكم، وإنما مثلت مشروعًا وطنيًا متكاملًا استهدف بناء دولة قوية مستقلة، عبر إنهاء الاحتلال، وإعلان الجمهورية، وإقرار الإصلاح الزراعي، وإطلاق مشروعات التصنيع الوطني، وتوسيع قاعدة التعليم المجاني، بما أسهم في إحداث نقلة نوعية في مسيرة التنمية المصرية.
وأشار الحضور إلى أن إحياء ذكرى الثورة كل عام يمثل وفاء لتضحيات رجالها، ورسالة تؤكد أن المبادئ التي قامت عليها الثورة، وفي مقدمتها الاستقلال الوطني والانحياز للمواطن البسيط وتحقيق العدالة الاجتماعية، لا تزال تمثل جزءًا أصيلًا من الوعي الوطني المصري.
وتُعد ثورة 23 يوليو 1952 واحدة من أبرز المحطات في تاريخ مصر الحديث، إذ أنهت الحكم الملكي وأعلنت قيام الجمهورية، لتفتح صفحة جديدة في تاريخ الدولة المصرية، وتترك تأثيرا امتد إلى محيطها العربي والإقليمي، لتظل ذكرى الثورة مناسبة وطنية تستحضر مسيرة البناء والتحرر والإرادة الوطنية.


مجلة الوعي العربي