أخبار عاجلة
الرئيسية / كتاب الوعي العربي / نوبار باشا ……ومصر المنهوبة

نوبار باشا ……ومصر المنهوبة

كتب عمر الشال

نوبار باشا ومصر المنهوبة
.. ومخصصات العرش والحكام
يظل التاريخ هو الحكم بين الماضي والحاضر والتاريخ عموما هو ذاكرة الوطن وهو فى مقدمة العلوم الإنسانية أهمية بالنسبة للشعوب الحية وتظل مذكرات صناع التاريخ هي العمود الفقري أو العصب الأساسى لكاتبى التاريخ أو المؤرخين …لم أنتهي بعد من قراءة مذكرات نوبار باشا وهي فيما أعتقد أهم مذكرات تحكي واقع الحال لمصروالمصرين فى الفترة من 1825 الي 1900 وكيف تم نهب مصر من الأوربين لكن لفت نظرى المخصصات المالية للعرش الخديوي منذ بداية تقنين هذه المخصصات فى عهد الخديوي إسماعيل لأنه قبل ذلك كانت ميزانية الدولة المصرية بالكامل هي مخصصة لخدمة الوالي أو فى جيب وخزانة الوالي الشخصية بدأ من محمد علي مرورا بإبراهيم باشا ثم عباس الأول ثم الخديوي سعيد لكن أراد الخديوي إسماعيل فصل مصروفاته الشخصية عن ميزانية الحكومة أقترح عليه نوبار باشا أن تكون المخصصات السنوية للوالي 500 الف جنبة إسترلينى لكن إسماعيل كان كريما وخصص لنفسه سنويا 300 الف جنيه إسترليني فقط – طبعا هذا بخلاف إقطاعياته الزراعية التي تجاوزت ألاف الأف الأفدنة وخلاف مخصصات باقى الأسرة المالكة – مما دفعني ألي مراجعة مخصصات كرسى العرش أو المرتب السنوي للخديوي خلاف أقطاعيته وثروته العقارية والمنقولة حتي قيام ثورة 1952 وأقارن بينها وبين مخصصات أو المرتب السنوي لكل من الرؤساء جمال عبدالناصر و أنور السادات و حسني مبارك أتضح الأتي : مخصصات أو مرتب الخديوي اسماعيل 300 الف جنيه استرليني سنويا ومخصصات او مرتب الخديوي توفيق 115 الف جنيه أسترليني سنويا – طبعا تم تخفيضه عن مخصصات الخديوي إسماعيل بسبب الديون – ومخصصات أو مرتب الخديوي عباس حلمي الثاني 115الف جنيه إسترليني سنويا ومخصصات أو مرتب الملك فؤاد الأول 150 الف جنيه مصري سنويا ومخصصات أو مرتب الملك فاروق 150 الف جنيه سنويا وراتب جمال عبد الناصر السنوي 6 الأف جنيه- مخصوما منه المعاش والتأمين والضرائب وراتب الرئيس أنور السادات وحسني مبارك السنوية غير معلومة علي وجه الدقة لأنه بدأت الأمور تختلط علي بعضها أو تبوظ ….هذه مقارنة بسيطة لعصرالملكية أو الخدوية المتباكي عليها…..ياسادة من لم يتعلم أو يعرف تاريخ وطنه لايمكن أن يصنع مستقبله ….طبعا بكتب هذا للهروب من حكاية إنتخابات مرتضى وترمب لعل ذلك مفيد . …وإلي حكاية أخري من مذكرات عمنا نوبار المهمة.
____________________________________________________________________________
6905547
شغل نوبار باشا القادم من أصول أرمنية مناصب عديدة فى حكومات مصرية متعاقبة، إذ عمل وزيرًا للنقل والأشغال والداخلية والخارجية، كما اختير أول رئيس وزراء لمصر فى مجلس النظار الذى أسسه الخديو إسماعيل عام 1878 . وشغل هذا المنصب مرات ثلاثًا قبل أن يُتوفى عام 1899 .
كتب نوبار باشا هذه المذكرات عندما بلغ الخامسة والستين ـ وتناول فيها الفترة من عام 1842 وحتى عام 1879، وهى الفترة منذ قدومه إلى مصر وحتى أن عزله الخديو إسماعيل.
وتكشف المذكرات، التى تترجَم هنا كاملة للمرة الأولى، عن الوجه الآخر لنوبار باشا الذى كثيرًا ما تعرض للاتهام بموالاته للأجانب على حساب المصريين. وهو يقدم هنا ما يؤكد ضيقه بسيطرة الأجانب على الوضع العام فى مصر، وسعيه لتأسيس المحاكم المختلطة للحد من هذه السيطرة. ثم يتناول علاقته بكل من العضوين الإنجليزى والفرنسى فى مجلس النظار الأول.

وهذا الكتاب يضع بين يدى القارئ والباحث تفسير نوبار باشا للقرار الذى أحدث زلزالاً فى التاريخ المصرى الحديث، وهو تسريح 2500 ضابط من قوات الجيش، مما أدى إلى مظاهرة الضباط الشهيرة فى 18 فبراير 1879 .

عن admin

شاهد أيضاً

كيفية تمرير القرارات الاقتصادية الصعبة نصائح صندوق النقد للحكومات – بقلم: محمد سيف الدولة

بعد الاعلان الرسمى الأخير عن النية لرفع سعر رغيف الخبز، وما سبقه من حزمة من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *