أخبار عاجلة
الرئيسية / أخــبار / علي خطواتهم نقتدي –  إبراهيم الرفاعي من الصاعقة الي الاستشهاد !   بقلم د. رفعت سيدأحمد                                                                                   *****    

علي خطواتهم نقتدي –  إبراهيم الرفاعي من الصاعقة الي الاستشهاد !   بقلم د. رفعت سيدأحمد                                                                                   *****    

في هذه الأجواء التي تشتعل فيها  المنطقة  بحرب عدوانية إسرائيلية وأمريكية ضد إيران  وتداعياتها الكبرى ..تحتاج مصر بإستمرار الي تذكر الابطال من جيشها العظيم  والاهتمام أكثر بهذا الجيش القائد والذي إحتقلنا قبل أيام  بذكري يوم الشهيد (9 مارس ) وهو يوم إستشهاد القائد الكبير الشهيد الفريق أول عبدالمنعم رياض (رئيس أركان حرب القوات المسلحة  يوم 9/3/1969 )ونحتفل بحرب (إكتوبر- رمضان ))التي خاضها وقدمجيشنا العظيم  مئات الشهداء وإنتصر  .إنهم القدوة الحقيقية  التي علينا دائما أن نقتديها وأن نسير علي خطاها ..لماذا لأننا اليوم (2026) في أمس الحاجة الي أمثال هؤلاء  بعدالحرب العدوانية الامريكية –الإسرائيلية ضد إيران ولبنان وبعد  أن  صعد الي سطح الحياة الثقافية والفنية والسياسية من هم دون ذلك في العديد من بلادنا العربية ..أما( الابطال الحقيقيون )الذين ببطولاتهم غيروا مجري التاريخ  فلقد نسيانهم أو تناسينهم – وهذا هو الأسوأ- وإستحضرنا (نماذج ) لاتطاولهم بطولة وفداء !!                                                                        ****                                                                        في هذا السياق تأتي السيرة العطرة لواحد من أعظم من أنجبت مصر وجيشها العظيم  إنه الشهيد البطل العميد (إبراهيم الرفاعي 1931- 1973  أستشهد في ثغرة الدفرسوار ) فماذا عن ما كان يسمي ( أسطورة الصاعقة المصرية- صائد الافاعي الإسرائيلية )  ماذا عن إبراهيم الرفاعي ؟  ****                                                               تحدثنا وقائع تاريخ حياة البطل أنه ولد في محافظة الدقهلية في السابع والعشرين من يونيه 1931،وقد ورث عن جده (الأميرالاى) عبد الوهاب لبيب التقاليد العسكرية والرغبة في التضحية فدائاً للوطن كما كان لنشئته وسط أسرة تتمسك بالقيم الدينية أكبر الأثر على ثقافته وأخلاقه .

التحق إبراهيم بالكلية الحربية عام 1951 وتخرج 1954 ، وأنضم عقب تخرجه إلى سلاح المشاة وكان ضمن أول فرقة صاعقة مصرية في منطقة ( أبو عجيلة ) ولفت الأنظار بشدة خلال مراحل التدريب لشجاعته وجرأته  منقطعة النظير .

تم تعيينه مدرسا بمدرسة الصاعقة وشارك في بناء أول قوة للصاعقة المصرية وعندما وقع العدوان الثلاثي على مصر 1956 شارك في الدفاع عن مدينة بورسعيد        
  من أبرز المعارك القتالية  خاضها الشهيد البطل إبراهيم الرفاعي 

الدفاع عن مدينة بورسعيد 1956

عمليات الصاعقة في حرب اليمن

عملية نسف قطار حربي للجنود والضباط الاسرائليين في الشيخ زويد

عملية نسف مخازن الذخيرة في الشيخ زويد 1968

عملية الحصول على أحد صواريخ أرض – أرض الإسرائيلية الحديثة 1968 وتم أسر الملازم داني شمعون بطل الجيش الإسرائيلي في المصارعة وإحضاره إلى قلب القاهرة دون خدش واحد كما تم على إثرها عزل القائد الإسرائيلي المسؤول عن قواعد الصواريخ.

عملية احتلال موقع المعدية رقم 6 في مارس 1968 الذي أطلقت منه القذائف التي كانت سبباً في استشهاد الفريق رياض. وتم إبادة كل من كان في الموقع من الضباط والجنود البالغ عددهم 44 عنصرا ً إسرائيلياً. وتم رفع العلم المصري علي حطام المعدية 6 وظل يرفرف قرابة الثلاثة أشهر.

عملية تدمير آبار بترول بلاعيم في 6 أكتوبر 1973

عملية ضرب مواقع العدو الإسرائيلي في شرم الشيخ ورأس محمد في 7 أكتوبر 1973

عملية الإغارة على مطار الطور في 7 أكتوبر 1973

عملية منطقة الدفرسوار في 19 أكتوبر وتم منع العدو من التقدم في اتجاه طريق (‘الإسماعيلية / القاهرة’) وفي تلك العملية أستشهد وسط جنوده وهو صائم رافضا التوقف عن القتال ضد مدرعات العدو   وهو مصاب إصابة بالغة بل ورفض الافطار  الي أن لقي وجه ربه الكريم ليفطر مع النبين والشهداء في الجنة 

************                                                                                             وبالعودة الي تاريخ ودورفرقة الصاعقة التي أسسها الشهيد إبراهيم الرفاغي ( الفرقة 39 قتال) يقول التاريخ العسكري المصري .. كانت أول عمليات هذه المجموعة نسف قطار للعدو عند (الشيخ زويد ) ثم نسف مخازن الذخيرة التى تركتها قواتنا عند إنسحابها من معارك 1967 ، وبعد هاتين العمليتين الناجحتين ، وصل لإبراهيم خطاب شكر من وزير الحربية على المجهود الذى يبذله في قيادة المجموعة .

ويحدثنا التاريخ أنها كانت  الفرقة الوحيده التي سمح لها الزعيم  جمال عبد الناصر بكسر إاتفاقية روجز لوقف اطلاق النار عندما تم تغيير اسم الفرقه من المجموعه 39قتال الي (منظمة سيناء العربية) وسمح لهم بضم مدنين وتدريبهم علي العمليات الفدائية وتم تجريدهم من شاراتهم ورتبهم العسكرية ليمارسوا مهماتهم بحربه خلف خطوط العدو وهذة الفرقة وتلك المنظمة تحتاجان الي أعمال درامية وأفلام كبيرة  مثل فيلم (الممر ) الذي يرجح بعض النقاد أنه يتناول جزء من سيرة البطل الشهبد إبراهيم الرفاعي والذي قام ببطولته الفنان أحمد عز ..ربما يقوله النقاد صحيح وربما لا ..لكن في المجمل نحن لازلنا نحتاج الي أعمال فنية آخري تليق بالبطولات الفذة التي قام بها رجال قواتنا المسلحة في كافة معارك الوطن وبالذات الفترة التالية لحرب 1967 والمواكبة لحرب أكتوبر المجيدة 1973 ..لازلنا نحتاج ولا زلنا نطالب الدولة بذلك ..فهؤلاء الابطال  بأعمالهم الخارقة يستحقون ! .وليس بعض  تلك الاعمال التي نشاهدها اليومولا ننفعل معها !! 

وتقول سيرة البطل وفرقته القتالي  أنهم استردوا شاراتهم ورتبهم العسكرية واسمهم القديم (المجموعه 39قتال) صباح الخامس من اكتوبر 1673  عندما تم اسقاطم خلف خطوط العدو لتنفيذ مهمات خاصة واستطلاعات استخباريه ارضية تمهيدا للتحرير واطلق عليهم الجيش الاسرائيلي في تحقيقاته فيما بعد مجموعه (الاشباح) فقد ظلت هذه المجموعه تقاتل علي ارض سيناء منذ لحظة اندلاع العمليات في السادس من اكتوبر وحتي نوفمبر ضاربين في كل اتجاه وظاهرين في كل مكان ..من راس شيطاني حتي العريش ومن شرم الشيخ حتي راس نصراني وفي سانت كاترين وممرات متلا بواقع ضربتين الي ثلاثه في اليوم بايقاع اذهل مراقبي الاستخبارات الاسرائيليه لسرعتهم ودقتهم البالغة وأختار لهم العميد إبراهيم الرفاعي  شعار (رأس النمر ) شعارا لها  وكان هذا الشعار كما يحدثنا تاريخ العسكرية المصرية هو ذاته شعار فرقة البطل التاريخي المصري في حرب 1948 :أحمد عبدالعزيز ..وكأن التاريخ متواصل الحلقات لاتنفصم أبدا عري تضحيات أبطاله وأعمالهم الفذة من أحمد عبدالعزيز(1948) الي إبراهيم الرفاعي (1973)                                         

و من الاعمال البطولية للشهيد البطل إبراهيم الرفاعي التي يذكرها التاريخ العسكري المصري في تلك السنوات الصعبة ..سنوات حرب الاستنزاف ..قيامهم بالثأر لمقتل الشهيد الفريق عبدالمنعم رياض

كما ان المجموعه 39 قتال هي صاحبه الفضل في اسر اول اسير اسرائيلي في عام 1968 عندما قامت اثناء تنفيذ احد عملياتها بأسر الملازم الاسرائيلي داني شمعون بطل الجيش الاسرائيلي في المصارعة والعودة به للقاهرة دون خدش واحد                                                                                 **********                                                                                       

  لقد كان الشهيد البطل العميد  إبراهيم الرفاعي مثالا  للصمود والشموخ العسكري ومثالا للاحترفية والمهنية العسكرية  في  ذات الوقت  لقد جعل شارون (الذي قاد ثغرة الدفريسوار ) يصرخ ويتأملم من ضرباته إبان حصار أبطال (الصاعقة )للثغرة ويمنعون تقدم  العدو للقاهرة ..هذا النموذج هو الذي يحتذي  ويقتدي وليس غيره ..    

                          سلاما علي روحه الطاهرة ! وتحية الي جيشنا العظيم الذي كان ولا يزال حائط الصد الكبير لامتنا وخاصة  في أجواء الحروب في المنطقة والتي أحدثها هذه الحرب العدوانية من إسرائيل وأمريكا ضد إيران !

عن admin

شاهد أيضاً

تحميل كتاب ” كتابات سياسية” للدكتور اسماعيل صبري عبد الله

ملخص كتاب كتابات سياسية للدكتور اسماعيل صبري عبد الله كتاب «كتابات سياسية (1965-1970)» للمفكر والاقتصادي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *